دروج Drooj

سارة المبروك.. باحثة ليبية تتعاون مع الصيادين لحماية أسماك القرش الملائكي المهددة بالانقراض 

تسعى عالمة الأحياء البحرية سارة المبروك إلى حماية سمك القرش الملائكي المتوسطي المهدد بالانقراض، من خلال التعاون مع مجتمعات الصيادين بدلاً من مواجهتهم، في مبادرة وصفها موقع “THE CHRISTIAN SCIENCE
MONITOR” بأنها غير مسبوقة في ليبيا.

وتقود المبروك جمعية الأحياء البحرية في ليبيا بمدينة البيضاء، حيث يعمل فريقها على رصد وجود أسماك القرش الملائكي وتوعية الصيادين بطرق الحفاظ عليها.

تقول المبروك: “عندما تختفي أسماك القرش الملائكي، يكون ذلك غالباً إشارة إلى توتر بيئي أعمق. حماية هذه الأسماك تعني حماية أساس سبل العيش الساحلية وسلامة البيئة البحرية”.

كشفت المبروك أن فريقها حدّد خليج سرت كمنطقة رئيسية لتكاثر هذا النوع، ووثّق أكثر من 50 فردًا منه بين عامي 2020 و2021، في نتائج تناقض الاعتقاد السابق بانقراضه من البحر المتوسط.

وأكدت أن الجمعية أنشأت قاعدة بيانات وطنية لمتابعة الأسماك، كما درّبت الصيادين على التعرف عليها وإعادتها إلى البحر بأمان.

ويقول الصياد علي قنابي من مصراتة: “عادت أسماك القرش الملائكي إلى الظهور بعد سنوات من الغياب، وتوقف الصيادون عن بيعها بفضل حملات التوعية التي قادتها سارة وفريقها”.

ومن جهته، أوضح فوزي دهان من جمعية بادو البيئية: “حققنا تقدماً في رفع الوعي، مثل قيام الصيادين بإعادة الأسماك التي يصطادونها إلى البحر، لكن بعض الهواة ما زالوا يستخدمون أدوات صيد مدمّرة”.

وختمت المبروك بالقول: “حققنا الكثير بفضل وسائل التواصل الاجتماعي فقط، وأنا واثقة أننا سننجح في حماية هذه الأسماك المهمة”.

Share

منشورات ذات صلة

إنهم مرادف الخير وانعكاس البركة في المكان، السائرون بطيبتهم بعيدًا، الجامعون أشياءَهم وذكرياتَهم بانتظار السفر الموجع لنا ولبيوتهم…

في مجتمعنا، تُقايض النساء حاضرها بمستقبل مجهول تحت شعار "بعد ما تاخذي راجل". جملة تختصر نظامًا كاملا يمنع…

‏في الأيام الأخيرة، تحوّل نبات الداتورا "التفاح الشيطاني" إلى موضوع نقاش في ليبيا بعد تحذيرات محلية من انتشاره…

ظهرت في السنوات الأخيرة لغة لم تكن جزءًا من القاموس المحلي في ليبيا. هي لغة تشبه خطاب اليمين…

عنّا

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء حيز الفنون والثقافة في ليبيا.